كلية اللغات
تأسست سنة 1958
التأسيس
كلية اللغات هي الكلية الوحيدة المتخصصة بتدريس العديد من اللغات العالمية والمحلية الحية، وليس لها مناظر في العراق. كان اول تأسيسها كمعهد للغات العالي عام ١٩٥٨ وكانت مدة الدراسة فيه ثلاث سنوات يمنح فيه شهادة الدبلوم العالي واول الأقسام فيه كان قسم اللغة الانكليزية وقسم اللغة الاسبانية وقسم اللغة الفرنسية وقسم اللغة الالمانية وقسم اللغة الكردية وكان التدريسيون من الاجانب.
نقطة التحول الاولى في تاريخ كلية اللغات
نظم طلبة معهد اللغات العالي اضراب عام يطالب بتحويل المعهد العالي الى كلية.واثر ذلك تم تحويل المعهد العالي الى كلية اللغات. اذ في العام الدراسي ١٩٦٣-١٩٦٤ تحول المعهد الى كلية اللغات وكان اول عميد للكلية أ.د. باقر عبد الغني البلداوي واصبحت مدة الدراسة فيه اربع سنوات يمنح الخريج شهادة البكلوريوس. واول الاقسام كان قسم اللغة الانكليزية وقسم اللغة الاسبانية وقسم اللغة الفرنسية وقسم اللغةالالمانية. وتخرجت اول دفعة (وهم خريجو المعهد العالي) في العام الدراسي ١٩٦٦-١٩٦٧.
قطار اللغات في محطة كلية الاداب
في العام الدراسي ١٩٧٠-١٩٧١ دمجت كلية اللغات مع كلية الاداب وتحولت الاقسام العلمية الى قسم اللغات الاوربية وقسم اللغات الشرقية وتخرجت اول دفعة في العام الدراسي ١٩٧٤ -١٩٧٥.
الاستقلال وتأسيس كلية اللغات
في العام الدراسي ١٩٨٧-١٩٨٨ انفصلا قسم اللغات الاوربية وقسم اللغات الشرقية عن كلية الاداب ليشكلا نواة لكلية اللغات التي توسعت في تعليم لغاتها لتضم أحد عشر قسما وهي:
١- قسم اللغة الانكليزية
٢- قسم اللغة الفرنسية
٣- قسم اللغة الاسبانية
٤- قسم اللغة الالمانية
٥- قسم اللغة الايطالية
٦- قسم اللغة الروسية
٧- قسم اللغة الفارسية
٨- قسم اللغة العبرية
٩- قسم اللغة التركية
١٠- قسم اللغة السريانية
١١- قسم اللغة الكردية
وكان اول عميد للكلية المرحوم الاستاذ الدكتور عماد الدين موسى عبد العزيز، وهناك مساع حثيثة لافتتاح قسم اللغة الصينية وقسم الترجمة .ويعود تأريخ تعليم اللغات الاجنبية في العراق الى القرن السابع عشر عندما شهد العراق ظهور المدارس الحديثة التي كانت تستخدم التركية لغة رسمية لها، واعتمدت مدارس الاقليات الدينية في العراق لغات اجنبية أخرى في التعليم فضلا ً عن اللغة التركية الرسمية. ودخلت اللغة الانكليزية مناهج التعليم أيام الاحتلال البريطاني، وأصبحت تحتل مكانة مهمة فيما بعد اي أيام الحكم الملكي والجمهوري وحتى يومنا هذا لاهمية هذه اللغة واتساع استخدامها في العالم اضافة الى انها لغة التكنولوجيا الحديثة . وتعنى كلية اللغات بتعليم اللغات المذكورة، وتخريج الكفاءات العلمية في مجالات الترجمة الفورية والشفوية والتعليم . ولم يقتصر اهتمام كلية اللغات على الدراسات الاولية فحسب، بل انها افتتحت باب القبول في الدراسات العليا في تسعينيات القرن الماضي، وتتمتع الان بكفاية ذاتية من الاساتذة الكبار الذي رفدوا الجامعات العراقية والخارجية بالكفاءات العلمية. ولكلية اللغات مجلة علمية محكمة رصينة “مجلة كلية اللغات ” تنشر البحوث العلمية المتخصصة باللغات الاجنبية والمحلية وتعليمها. وقد برز هذا المنهج العلمي واضحا خلال السنتين الاخيرتين من عقد الندوات العلمية والمؤتمرات الاكاديمية والايام الثقافية لاقسامها. وهي تسعى الى تعميق هذه النشاطات الاكاديمية والارتقاء بالكلية الى افضل المستويات .